I 205  

إسباغُك لوضوئك = يُميِّزُك اللهَ تعالى بعلَامةٍ يومَ القيامة، وتًنادى على رُؤوس الأشهاد غُرًّا مُحَجَّلاُ من آثار الوضوء.

 

I 207  

إسباغك الوضوء + صلاة ركعتين بخشوع كامل = يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك.

 

I 209  210  |211| 212

تًحْسَنَ الوُضوءَ+ تخرج من بيتك لا تُريدُ إلَّا الصَّلاةَ =  كُلَّ خُطْوَةٍ في الذَّهابِ إلى الصلاة تَحُطُّ عمك بها خَطيئَة أو يرَفَعَك اللهُ بها درجةً في الأجرِ والثَّوابِ

 

 صلاتك في الجماعة = ضعف أجر صلاتك منفردًا بسبع وعشرين درجة.      

 

جلوسك بعد الانتهاء من الصلاة في نفس مكان صلاتك + ما لم يُفْسِدْ وُضوئك + ما لم ترْتَكِبْ مَعصيةً كَأَنْ تًؤذيَ أحدًا،+ ما لم يَصْدُرْ عنك ما يَتَأَذَّى به بَنو آدَمَ أو الملائِكَةُ = الملائكةُ تَستغفِرُ لك، وتَدعو لك بهذا الدُّعاءِ " اللَّهُمَّ صَلِّ عليه، اللَّهمَّ ارْحَمْهُ"

 

تجلس  في المَسجِدِ تنْتَظِرُ الصَّلاةَ = تأخُذُ أَجْرَ الصَّلاةِ وثوابَها

 

I 215  

أداؤك للصلاة بخشوع + التزامك بالآداب والنظافة = من الإحسان وتجد لذة مناجاة الله تعالى ومحادثته.

 

I 217

خروج المرأة الحائض لصلاة العيد= حصول المرأة على الخير، الأجر العظيم ودعوة المسلمين.

 

I 218  

أداؤك للصلاة + استقبالك للكعبة + أكلك من ذبائح إخوانك المسلمين = يكن لك أمان الله وأمان رسوله صلى الله عليه وسلم فتكون معصوم الدم والمال.

 

      ترفُعك عن أذية الناس ومضايقتهم = الوفاء بعهد الله وعهد رسوله صلى الله عليه وسلم + مصدر إضافي للحسنات.

 

I 220

صلاتك من الليل ولو كانت قليلة (ولو بركعة واحدة بعشر آيات)  = ارتفاع درجتك عند الله تعالى + صلاح نفسك + مصدر إضافي للحسنات.

 

I 222  

إقامتك للصلوات الخمسة = يمحو الله بها خطاياك وذنوبك.

 

I 223  

حرصك على صلاة الفجر وصلاة العصر = سبب لنيل شرف رؤية الله تعالى.

 

I 224

حرصك على صلاة الفجر وصلاة العصر مع الجماعة = عُلو منزلتك عند الله + يباهي بك الله عزَ وجل عند ملائكته .

 

I 226

قولك بعد سماع الأذان " اللهمَّ ربَّ هذه الدعوةِ التامةِ ، والصلاةِ القائمةِ ، آتِ محمدًا الوسيلةَ والفضيلةَ ، وابعثْه مقامًا محمودًا الذي وعدته"

=

وجبت لك شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة. وشَفاعتُه صلَّى الله عليه وسلَّم تكون للمُذْنِبِينَ، أو في إِدْخال الجنَّةِ مِن غيرِ حِسابٍ، أو رَفْعِ الدَّرجاتِ يومَ القيامةِ، كُلٌّ بِحسَب حالِه.

 

I 228

صلاتك مع الجماعة = أفضل من صلاتك منفردًا بسبع وعشرين درجةً.

 

I 229  

كلما زادت مشقتك في عبادة الله = زاد أجرك وثوابك عند الله تعالى.

       المشي إلى الصلاة = مصدر إضافي للحسنات .

      انتظارك للصلاة مع الإمام = سبب لزيادة الأجر والحسنات

صلاة الفجر = أفضَلَ مِن غيرها من الصلوات، كونِها عَقِيبَ النوم الَّذي فيه راحةٌ للبدنِ، وكذلك إذا كان فيها بُعدُ المَمْشى تكونُ أعظمَ أجرًا.

 

230-235 |

سَبعةُ أصنافٍ مِن هذهِ الأُمَّة يُظلُّهم اللهُ في ظِلِّه ويَقيهم حَرارةَ الشَّمسِ يوم القيامة يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه

 

الإمامُ العادِلُ، أي: حاكِم عادِل في رعيَّتِه يُحافِظ على حُقوقِهم، ويَرعى مَصالِحَهم، ويَحكُم فيهم بشريعةِ اللهِ  = يُظلُّه اللهُ في ظِلِّه ويَقيه حَرارةَ الشَّمسِ. يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه

 

شابٌّ نَشَأ في عِبادةِ ربِّه، أي: مُجتهِدًا في عِبادةِ رَبِّه، مُلتزِمًا بطاعتِه في أمرِه ونهيِه = يُظلُّه اللهُ في ظِلِّه ويَقيه حَرارةَ الشَّمسِ. يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه

رجُل قَلبُه مُعَلَّق في المَساجدِ، أي: شَديد الحُبِّ والتَّعلُّقِ بالمساجدِ يَترَدَّد عليها ويُلازِم الجَماعةَ فيها = يُظلُّه اللهُ في ظِلِّه ويَقيه حَرارةَ الشَّمسِ. يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه

 

رَجُلانِ تحابَّا في اللهِ، أي: أحبَّ كُلٌّ منهما الآخَرَ في ذاتِ اللهِ تعالى وفي سَبيلِ مَرضاتِه واجتَمَعَا على ذلِك وتَفرَّقَا عليه =  يُظلُّه اللهُ في ظِلِّه ويَقيه حَرارةَ الشَّمسِ. يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه

 

رَجُل طَلَبَته امرأةٌ ذاتُ مَنصِب وجَمالٍ، أي: دعَته لنَفْسِها امرأةٌ حَسْناءُ ذاتُ حَسَبٍ ونَسَبٍ، ومالٍ وجاهٍ، ومَركزٍ مَرموقٍ، فقال: إنِّي أخافُ اللهَ، أي: فيَمنعُه خوفُ اللهِ عن اقترافِ ما يُغضِبه = يُظلُّه اللهُ في ظِلِّه ويَقيه حَرارةَ الشَّمسِ. يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه

 

رَجُل تَصدَّق صدقةَ التَّطوُّعِ فأخْفَى صَدَقتَه حتَّى لا تَعلَم شِمالُه ما تُنفِق يَمينُه، أي: فبالَغَ في إخفاءِ صَدقتِه على النَّاسِ، وسَتَرَها عن كُلِّ شَيء حتَّى ولو كانَ شِمالُه رَجلًا ما عَلِمها = يُظلُّه اللهُ في ظِلِّه ويَقيه حَرارةَ الشَّمسِ. يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه

 

رَجُل ذَكَرَ اللهَ خاليًا، أي: تذكَّر عَظَمةَ اللهِ تعالى ولِقاءَه، ووقوفَه بَينَ يَدَيه، ومُحاسبتَه على أعمالِه حالَ كونِه مُنفرِدًا عن النَّاسِ ففاضَت عَيناه، أي: فَسالَت دُموعُه خَوفًا مِن اللهِ تعالى = يُظلُّه اللهُ في ظِلِّه ويَقيه حَرارةَ الشَّمسِ. يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه

 

I 237  

تصلي مع الجماعة في المسجد(أعتدت الذَّهابَ إلى المساجدِ) = يُعِدُّ لك الله منزلَ مِن الجنَّةِ كلَّما ذهَبت إلى المسجد، فيكونُ ذهابُك سببًا في إعدادِ منزلِ لك في الجنَّةِ

 

I 241

إكثارك من السجود = ينجيك من عذاب النار يوم القيامة .

 

I 242

تقولُ: (سبُحْانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، واللهُ أكبَرُ، حتَّى يكونَ منهنَّ كُلِّهنَّ ثلاثًا وثلاثين) بعد الصلاة = تدرك مَن سبَقك إلى الدَّرجاتِ العاليةِ

 

I 246

تطهيرُ الفَمِ وتنظيفُ الأسنانِ عندَ لقاءِ الله في الصَّلاةِ (السِّواكِ ) = مَكرُمَةِ ومصدر إضافي للحسنات لأنه تطبيق سنة

 

I 247  

تُصادفُ ساعة الاستجابة يوم الجمعة وأنت تَدْعو اللهَ سبحانه وتعالى بِأي شيءٍ فيها وأنت قائمٌ تُصلِّي =  يستجيب الله لك تعالى وأعطاك ما تسألَ.

ملاحظة: اختُلِفَ في تَحديدِ وقتِ هذه السَّاعةِ على أقوالٍ كثيرةٍ؛ أصحُّها قولان: الأوَّلُ: أنَّها مِن جُلوسِ الإمامِ على المنبرِ إلى انقِضاءِ صَلاةِ الجُمُعة، والقولُ الثَّانى : أنَّها بَعدَ العَصرِ.

 

I 253

ذكرك لله تعالى عند استيقاظك من النوم + وضوؤك للصلاة + قيام الليل أو صلاة الفجر = تنحل عقد الشيطان عليك + تصبح نشيطًا طيب النفس.

 

I 255

عند استيقاظك من النوم فجأة و قولك

 

" لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ، لهُ المُلْكُ ولهُ الحمدُ ، وهوَ على كلِّ شيٍء قديرٌ ، الحمدُ للهِ ، وسبحانَ اللهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ" + دعائك بقول " اللهمَ اغفر لي " أو دعائك الله بأي مسألة

=

ضمان اجابه الله لدعواتك بما فيها الدعاء بالمغفرة (وإن توضَّأَت وصلَّيت قُبِلَتْ صلاتُك)