I 206  

قولك " باسمِ اللهِ : اللهمَّ جنِّبْنا الشيطانَ ، وجَنِّبِ الشيطانَ ما رزقتنا" عندما تجامع أهلك  

=

لو قَدَّر الله تعالى ورُزِقَا ولدًا مِن هذا الجِماعِ؛ فإنَّ هذا الولدَ لن يَضُرَّه الشيطانُ أبدًا، أي يكون في عِصمة الله محفوظًا من الشيطان مُدَّةَ حياتِه.

 

I 216

وضوؤك قبل النوم + تضطجِعْ على شِقِّك الأيمنِ + تقول " اللهم أسلمتُ وجهي إليك, وفوضتُ أمري إليك ، وألجأتُ ظهري إليك ، رغبةً ورهبةً إليك ، لا ملجأ ولا مَنْجى منك إلا إليك ، اللهم آمنتُ بكتابِك الذي أنزلتَ ، وبنبيِّك الذي أرسلتَ" = تحصل على النَّشاط والاكتفاءِ بالقليل من النَّوم+ أعْونُ على الاستيقاظِ في آخِرِ اللَّيل، وأنفعُ للقلب + إنْ متَّ في تلك اللَّيلةِ التي نِمْتَ فيها، فإنَّك تموتُ على دِينِ الإسلام، وسُنَّةِ خيرِ الأنام، وإن أصبحت أصابك الخير والفضل من الله تعالى.

I 242

تقولُ: (سبُحْانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، واللهُ أكبَرُ، حتَّى يكونَ منهنَّ كُلِّهنَّ ثلاثًا وثلاثين) بعد الصلاة = تدرك مَن سبَقك إلى الدَّرجاتِ العاليةِ

 

I 243

قولك وقت نزول المطر : مُطِرنا بِفَضلِ الله ورَحمتِه = تأكيد على سلامة تَوحيدِ الرُّبوبيَّةِ  عندك، فأنت تعترف و تسندَ إنزالَ الأمطارِ إلى اللهِ تعالى وبالتالي تؤمن بوحدانيّة الله وتكفر بالكوكب وهذا أمر تؤجر عليه ومصدر حسنات إضافي.

 

I 253

ذكرك لله تعالى عند استيقاظك من النوم + وضوؤك للصلاة + قيام الليل أو صلاة الفجر = تنحل عقد الشيطان عليك + تصبح نشيطًا طيب النفس.

 

I 255

عند استيقاظك من النوم فجأة و قولك

 

" لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ، لهُ المُلْكُ ولهُ الحمدُ ، وهوَ على كلِّ شيٍء قديرٌ ، الحمدُ للهِ ، وسبحانَ اللهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ" + دعائك بقول " اللهمَ اغفر لي "

 

 أو دعائك الله بأي مسألة = ضمان اجابه الله لدعواتك بما فيها الدعاء بالمغفرة (وإن توضَّأَت وصلَّيت قُبِلَتْ صلاتُك)

 

I 256

 

المُقامِ بالمدينة والاستِكثارِ من ذِكْرِ الله في مَسجِدِها + لزوم الطاعة في مسجد النبي (صل الله عليه وسلم) = آلَت بِك إلى رَوضةِ الجَنَّةِ

 

لَزِومَ العِبادةَ عِندَ المِنبَرِ = تسُقِى يَومَ القيامةِ مِن الحَوضِ